عبد الرحمن جامي

127

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

چنانچه مفصّلا بيان شد وبامثلهء مذكوره واضح گرديد . واين مذهب حكماى مشّائين است ، ليكن چون هريك از وجودات را با آنكه مختلفه الحقيقة والذّاتند ، أسماء خاصهء نيست چنانچه اقسام ممكنات راست ، توهّم شود كه تكثّر وجودات بمحض اضافه به سوى ماهيّات معروضه است كه بدين واسطه حصص كردند مثل بياض هذا الثلج وذاك . ونور هذا السّراج وذاك . ولى بايد دانسته شود كه اختلاف بحسب ذات در افراد حقيقت نافى اختلاف بمحض اضافه به سوى ماهيّات نيست بلكه هرگاه آن مفهوم عام را مضافا إلى ماهيّة ماهيّة ليتحصّل الحصص ، ملاحظه كنيم ، امتياز بمحض اضافه نيز متحقّق شود وبايد دانسته شود كه آن مفهوم عام كه ذاتي حصص است ، يا خود حصص هر دو خارجند از وجودات مختلفة الحقائق كه افراد حقيقيّهء وجودند . پس در اينجا سه چيز متصوّر است : يكى مفهوم عام مشترك وجود ، ويكى حصص وجود ، ويكى وجودات خاصّه يعنى افراد حقيقيّهء وجود . ودانسته شد كه وجود عام ذاتي داخل است در حصص وهر دو خارجند از وجودات خاصّه . وحال گوئيم كه وجود خاصّ عين ذات است در واجب الوجود وزائد وخارج است در ممكنات . تفريع : إذا عرفت هذا فنقول كما انّه يجوز ان يكون هذا المفهوم ( العام ) « 1 » زائدا على الوجود الواجبىّ وعلى الوجودات الخاصّة الممكنة على تقدير كونها حقائق مختلفة يجوز ان يكون زائدا على حقيقة واحدة مطلقة موجودة هي حقيقة الوجود الواجب تعالى كما ذهب إليه الصّوفيّة القائلون بوحدة الوجود . فرق ما بين مذهب مشّائين ومذهب صوفيّه از دو وجه است : وجه أوّل آنكه وجودات خاصّه در نزد مشّائين حقايق متباينة بالذّاتند ودر نزد صوفيّه مراتب حقيقت واحده كه اختلافشان بكمال ونقص وغنا وفقر وتقدّم وتأخّر وشدّت وضعف است وهمه از سنخ واحد واصل فاردند .

--> ( 1 ) ن . ل . + العام